الذكرى الخمسون للهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء

29 ديسمبر 1971 – 29 ديسمبر 2021


1971 ، تاريخ إنشائها، مع مهمة رئيسية تتمثل في تقييس مخاطر البناء لمدة عشر سنوات وفقا لقانون التأمين، شهدت الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء توسيع مهمتها الرقابية تدريجياً لتشمل جميع أجزاء البناء (C.E.S و C.E.T)، خبرة المباني القائمة والمهام الأخرى ذات المصلحة العامة، من خلال المشاركة بطريقة حاسمة في حركية جودة الإنشاءات.

على مدى العقود الخمسة الماضية، أحرزت المؤسسة تقدما كبيرا.

2021، بعد 50 عامًا من وجودها، من الواضح أن الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء قد خضعت لتحديث حقيقي مكٌنها من اتخاذ زخم تطوير كبير بتعزيز سمعتها القوية التي تم تشكيلها في مجال الرقابة التقنية للمنشآت.

تعمل الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء اليوم من خلال فرعين: المراقبة التقنية وتشخيص الرقابة التقنية للبناء، من خلال خمس مديريات جهوية، ومديرية وطنية للتشخيص والخبرة، موزعة في أنحاء التراب الوطني من خلال وكالاتها البالغ عددها 53 وكالة و 16 مركز خبرة.

في 29 ديسمبر 2021، ستطفئ المؤسسة شمعتها الخمسين. إنها رحلة طويلة يتعين علينا فيها تقييم جميع الإجراءات والإنجازات التي ميزتها ونشيد بكل من شارك في هذا المسعى.

هذه الخمسين عامًا من البناء تشكل عملاً جماعيًا قامت من خلاله المؤسسة بكامل دورها كضامن للجودة في عملية البناء.

وبهذه المناسبة، تعلن الإدارة العامة رسميًا أن عام 2022 سيكون عام الحدث الخاص بالهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء، والذي سيتم إطلاقه بمناسبة المؤتمر الدولي الذي سيتم تنظيمه لهذا الغرض خلال شهر ديسمبر 2021. تحت رعاية السيد وزير السكن والعمران والمدينة.

الحدث الذي سيقام تحت شعار "الرقابة التقنية في خدمة الجودة في البناء"، سيكون فرصة لمراجعة تطور المنظمة فيما يتعلق ببيئتها التقنية والاقتصادية والمؤسسية والتنظيمية.

كما يمكننا من استثمار التجارب الحية والدروس المستفادة من الأحداث الماضية، والتي تشكل مساهمة ملموسة يجب أخذها بعين الاعتبار في أي إجراء يسجل ضمن سياسة الحد من المخاطر الكبرى.

سيتم تنشيط محاضرات علمية وتقنية طوال هذه التظاهرة من قبل العديد من الخبراء والعلماء لفائدة المشاركين، الذين يمثلون معظم المتدخلين الرئيسين في عملية البناء. وبالتالي، لن يكون هذا اليوم غاية في حد ذاته، بقدر ما هو بداية لتظاهرة سنوية تدور حول محورين رئيسيين:

  •       • "عام من تكريم الرواد المؤسسين للهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء"
  •       • "عام من تعبئة المواطنين"

ومن المؤكد أن العام سيخصص أيضًا للتكنولوجيا والخبرة المطبقة في البناء، وأن وكالات المؤسسة ستعمل طوال عام 2022 على مستوى التراب الوطني من خلال الفعاليات والأنشطة المحلية التي تثير اهتمام أصحاب المشاريع، المراكز الجامعية، مكاتب الدراسات ومؤسسات الانجاز، وغيرها...

سيتم إطلاق عدة برامج وتعميمها على نطاق واسع في مجالات اللوائح التقنية، والجودة المطبقة على تصميم وإنجاز الأعمال، وتقنيات إدارة مشاريع البناء...

إن رفع مستوى الوعي بإجراءات التنمية المستدامة في قطاع البناء (التحكم في جودة المعدات، والجودة البيئية ...) سيشغل برنامجًا كبيرًا.

بالتالي، سيتم الإعلان عن افتتاح الحدث اعتبارًا من ذلك التاريخ وستمتد الأنشطة طوال عام 2022، وفقًا للجدول الزمني المسطر من قبل الإدارة العامة.

ستتلقى كل الهياكل المعنية في المؤسسة، الدعم بالوسائل والوسائط الاتصالية المناسبة في الوقت المحدد. لذا يطلب منهم تقديم مساهمة فعالة في نشر الملصقات والتوزيع الرقمي للنماذج المصممة للاحتفال بالذكرى الخمسين.

بعيدًا عن الجانب التنظيمي بمساهمة الجميع في نجاح الخمسينية، من المهم ملاحظة أن الإجراء الذي تم اتخاذه ليس غاية في حد ذاته وأن هذا الاحتفال ليس سوى نقطة توقف يسمح للتنظيم بمراجعة نصف قرن من الوجود.

يتعلق الأمر بالعودة إلى الجذور للعثور على القيم التي سادت عند إنشائها والتي لا تزال هي الفكرة السائدة لدينا، ومن خلال هذا الاحتفال، من جانبنا، إبراز أنفسنا بشكل أساسي في المستقبل لتحقيق نجاحات أخرى ليبقى راسخا في أذهانا أننا نمارس مهنة نبيلة.